570

اللباب في علل البناء والإعراب

محقق

د. عبد الإله النبهان

الناشر

دار الفكر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٦هـ ١٩٩٥م

مكان النشر

دمشق

تصانيف
علم النحو
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ هُوَ جَائِز وَاحْتَجُّوا بقول الشَّاعِر من // الوافر //
(سَيُغْنيني الَّذِي أغْناك عنِّي ... فَلا فَقْرٌ يَدُومُ وَلَا غِناءُ)
فمدَّ الْغِنَا وَهُوَ مَقْصُور
وَالْجَوَاب أنَّه يُروى بِفَتْح الْعين على أَنه مصدر أغنيت عَنهُ غناء وإغناءً ومَنْ رَوَاهُ بِالْكَسْرِ جعلَه مصدَر غانيتُ وتَغَانيت مثل قَوْلك قاتلتُه قِتالًا وترامينا رِماءً أَي تراميًا
فصل
وَيجوز لَهُ إظهارُ المدْغَم لِأَنَّهُ الأصلُ كَمَا أنَّ الأصلَ التصحيحُ وَمِنْه قولُ الشَّاعر من // الرجز // (... الحمدُ لله العليِّ الأجْلَلِ) وَقَالَ الآخر من // الْبَسِيط //

2 / 99