89لباب الآدابأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققأحمد حسن لبجالناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنانالإصدارالأولى، 1417 هـ - 1997 متصانيفالرسائل والخطابة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الأسود بن يعفرغرة شعره قصيدته التي أولها:نام الخلي وما أحسن رقادي ... والهم محتضر لدى وساديوفيها أبيات سائرة يتمثل بها في فناء السادة ومساكنهم الخاوية بعدهم:ماذا أؤمل بعد آل محرق ... تركوا منازلهم وبعد إيادأرض الخورنق والسدير وبارق ... والقصر في الشرفات من سندادنزلوا بأنقرة يسيل عليهم ... ماء الفرات يجيء من أطوادأرض تخيرها الطبيب مقيلها ... كعب بن مامة وابن أم دؤادجرت الرياح على محل ديارهم ... فكأنهم كانوا على ميعادولقد غنوا فيها بأنعم عيشة ... في ظل ملك ثابت الأوتادفإذا النعيم وكل ما يلهى به ... يوما يصير إلى بلى ونفادطرفة بن العبدمن أمثاله السائرة على وجه الدهر:ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزودوكان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يتمثل بقول طرفة فيقول: " ويأتيك من لم تزود بالأخبار " إنها كلمة نبي. ومن أمثاله في ذم الأخلاء:كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله واضحهكلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحهصفحة ١١٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي