172لباب الآدابأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققأحمد حسن لبجالناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنانالإصدارالأولى، 1417 هـ - 1997 متصانيفالرسائل والخطابة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لم أؤاخذك بالجفاء لأني ... واثق منك بالوداد الصحيحفجميل العدو غير جميل ... وقبيح الصديق غير قبيحوقوله:المرء نصب مصائب ما تنقضي ... حتى يوارى جسمه في رمسهفمؤجل يلقى الردى في أهله ... ومعجل يلقى الردى في نفسهوكتب من الأسر إلى صديق له:ارث لصب بك قد زدته ... على برايا أسره أسرافهو أسير الجسم في بلدة ... وهو أسير الروح في أخرىومن أمثاله السائرة قوله:إذا كان غير الله للمرء عدة ... أتته الرزايا من وجوه الفوائدفقد جرت الحنفاء حتف حذيفة ... وكان يراها عدة للشدائدأبو الطيب المتنبيصدر العصرين، ومن ليس كوسائط قلائده، وأبيات قصائده، شعر لمن قبله ولا بعده، فمنها قوله لسيف الدولة:كل يوم لك ارتحال جديد ... ومسير للمجد فيه مقاموإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجساموقوله:رأيتك في الذين أرى ملوكا ... كأنك مستقيم في محالفإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزالوقوله في عيادته:صفحة ١٩٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي