151لباب الآدابأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققأحمد حسن لبجالناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنانالإصدارالأولى، 1417 هـ - 1997 متصانيفالرسائل والخطابة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨ومن أمثاله السائرة قوله:من راقب الناس مات غما ... وفاز باللذة الجسورلولا منى العاشقين ماتوا ... غما وبعض المنى غروروقوله:لا تسأل المرء عن خلائقه ... في وجهه شاهد من الخبرولما أنشد الرشيد قصيدته التي يقول فيها:ملك كأن الشمس فوق جبينه ... متهلل الإمساء والإصباحفإذا نزلت ببابه ورواقه ... فانزل بسعد وارتحل بنجاحقال: هكذا فليمدح الملوك، وأمر له بمائة ألف دينار.منصور النمريغرة شعره وأمير كلامه وأحسن ما قيل في التأسف على الشباب قوله من قصيدة في الرشيد أولها:ما تنقضي حسرة مني ولا جزع ... إذا ذكرت شبابا ليس يرتجعما كنت أوفي شبابي كنه غرته ... حتى انقضى فإذا الدنيا له تبعأبكي شبابا سلبناه وكان وما ... توفي بقيمته الدنيا وما تسعيحكى أن الرشيد لما سمع هذين البيتين بكى بكاء شديدا وقال: لا خير في دنيا لا يحظى فيها برد الشباب، وبيت هذه القصيدة في المدح:إن المكارم والمعروف أودية ... أحلك الله منها حيث تجتمعفيحكى أن الرشيد أعطاه مائة ألف درهم على هذا البيت.صفحة ١٧٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي