244

لباب الآداب

محقق

أحمد محمد شاكر

الناشر

مكتبة السنة

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

مكان النشر

القاهرة

ألّا تنصفني يأباثور؟ أنا كما ترى أعزل [أميل] عوَّارة «١»، أمهلني حتى آخذ نبلي! قلت: وما غناؤها عنك «٢»؟ قال: أمتنع بها منك، قلت: خذها، قال: لا، أو تعطيني من العهود ما يثلجني «٣» أنك لا تروعني «٤» أو آخذها، فأثلجته، فقال: وإله قريش لا آخذها أبدًا! فسلم- والله- مني وذهب. فهذا أحيل الناس!! فمضيت حتى اشتمل عليّ اللّيل، فو الله إني لأسير في قمرٍ زاهرٍ «٥» إذا بفتىً على فرسٍ يقود ظعينة وهو يقول: يا لُبينا يا لُبينا «٦» ... ليته «٧» يُعدى علينا ثم يُبلى ما لدينا ثم يخرج حنظلة من مخلاته فيرمي بها إلى السماء، فلا تبلغ الأرض حتى

1 / 214