585لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققطارق بن عوض اللهالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣يا غافل القلب عن ذكر المنيّات … عمّا قليل ستثوي بين أمواتفاذكر محلّك من قبل الحلول به … وتب إلى الله من لهو ولذّاتإنّ الحمام له وقت إلى أجل … فاذكر مصائب أيّام وساعاتلا تطمئنّ إلى الدّنيا وزينتها … قد حان للموت يا ذا اللبّ أن ياتيالتّوبة التّوبة قبل أن يصل إليكم من الموت النّوبة، فيحصل المفرط على الندم والخيبة.الإنابة الإنابة قبل غلق باب الإجابة. الإفاقة الإفاقة؛ فقد قرب وقت الفاقة.ما أحسن قلق التّوّاب! ما أحلى قدوم الغيّاب! ما أجمل وقوفهم بالباب!أسأت ولم أحسن وجئتك تائبا … وأنّى لعبد من مواليه مهربيؤمّل غفرانا فإن خاب ظنّه … فما أحد منه على الأرض أخيبمن نزل به الشيب فهو بمنزلة الحامل التي تمّت شهور حملها، فما تنتظر إلاّ الولادة، كذلك صاحب الشيب لا ينتظر غير الموت؛ فقبيح منه الإصرار على الذنب.أيّ شيء تريد منّي الذّنوب … شغفت بي فليس عنّي تغيبما يضرّ الذّنوب لو أعتقتني … رحمة بي فقد علاني المشيبولكن توبة الشاب أحسن وأفضل. وفي حديث مرفوع خرّجه ابن أبي الدنيا:«إنّ الله يحبّ الشاب التائب» (^١). قال عمير بن هانئ: تقول التوبة للشاب:أهلا ومرحبا، وتقول للشيخ: نقبلك على ما كان منك. الشابّ ترك المعصية مع قوّة الدّاعي إليها، والشيخ قد ضعفت شهوته وقلّ داعيه فلا يستويان.(^١) راجع: «الضعيفة» (٩٧).1 / 596نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي