577

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف

محقق

طارق بن عوض الله

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٧ هجري

مكان النشر

بيروت

وغضب، فتتفرّق في جسده، فذلك حين يبغض لقاء الله، ويبغض الله لقاءه».
وفي الدعاء المأثور: «اللهم، اجعل خير عملي خاتمته، وخير عمري آخره».
وفي «المسند» عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: «من تاب قبل موته عاما تيب عليه، ومن تاب قبل موته شهرا تيب عليه، حتى قال: يوما، حتى قال: ساعة، حتى قال: فواقا. قال: قال له إنسان: أرأيت إن كان مشركا فأسلم؟ قال: إنّما أحدّثكم ما سمعت من رسول الله ﷺ» (^١).
وفيه أيضا، عن عبد الرحمن البيلماني، قال: اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ، فقال أحدهم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله ﷿ يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم». قال الآخر: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إنّ الله ﷿ يقبل توبة العبد قبل أن يموت بنصف يوم» فقال الثالث: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ، يقول:
«إنّ الله ﷿ يقبل توبة العبد قبل أن يموت بضحوة». قال الرابع: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إنّ الله ﷿ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر بنفسه» (^٢).
وفيه أيضا: عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الشيطان قال:
وعزّتك يا ربّ، لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم. فقال الربّ ﷿: وعزّتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» (^٣).

(^١) أخرجه: أحمد (٢/ ٢٠٦)، وأشار الهيثمي في «المجمع» إلى ضعفه.
(^٢) أخرجه: أحمد (٣/ ٤٢٥)، والحاكم (٤/ ٢٥٧ - ٢٥٨)، وفي إسناده ابن البيلماني وهو ضعيف.
(^٣) أخرجه: أحمد (٣/ ٢٩)، والحاكم (٤/ ٢٦١).
وحسنه الألباني في «الصحيحة» (١٠٤).

1 / 588