517لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفابن رجب الحنبلي - ٧٩٥ هجريمحققطارق بن عوض اللهالناشرالمكتب الإسلاميالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٧ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسورياالعراق•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣قال الفضيل لرجل: كم أتى عليك؟ قال: ستون سنة. قال له: أنت منذ ستين سنة تسير إلى ربّك يوشك أن تصل.وإنّ امرأ قد سار ستين حجّة … إلى منهل من ورده لقريبيا من يفرح بكثرة مرور السنين عليه، إنما تفرح بنقص عمرك. قال أبو الدّرداء والحسن ﵄: إنما أنت أيام، كلّما مضى منك يوم مضى بعضك.وأنشد بعضهم:إنّا لنفرح بالأيّام نقطعها … وكلّ يوم مضى يدني من الأجلفاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا … فإنّما الرّبح والخسران في العملقال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره؟! كيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وحياته إلى موته؟!نجد سرورا بالهلال إذا بدا … وما هو إلاّ السّيف للحتف ينتضىإذا قيل تمّ الشّهر فهو كناية … وترجمة عن شطر عمر قد انقضىقال الحسن: الموت معقود بنواصيكم، والدنيا تطوى من ورائكم.نسير إلى الآجال في كلّ لحظة … وأعمارنا تطوى وهنّ مراحلترحّل من الدنيا بزاد من التّقى … فعمرك أيّام وهنّ قلائل (^١)قال بعض الحكماء: من كانت الليالي مطاياه سارتا به وإن لم يسر.وما هذه الأيام إلاّ مراحل … يحثّ بها حاد إلى الموت قاصدوأعجب شيء لو تأمّلت أنّها … منازل تطوى والمسافر قاعد(^١) هذان البيتان من (ص، ب).1 / 528نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي