734

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

محقق

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

سوريا

من التَّرجَمة ممَّا فيه الاختلافُ، كتَثليثِ المضمَضَةِ والاستِنشاقِ، وإدخالِ المِرفَقَين، وتثنيَةِ غَسلِ اليدِ، ومسحِ ما أدبَر وما أقبَلَ، وانتهاءِ الرِّجلِ إلى الكَعبِ، ويكونُ التَّشبيهُ قولَه: (هذا)، أي: في هذه الأمورِ، لا أنَّه من جَميع الوُجوه.
* * *
٤٣ - بابُ مَسْحِ الرَّأْسِ مَرَّةً
(باب مسح الرأس مرة) في بعضِها: (مَسحَةً).
١٩٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهيبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمرُو بْنُ يَحيَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَهدتُ عَمرَو بْنَ أَبِي حَسَن سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زيدٍ، عَنْ وُضُوء النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فتوَضّأَ لَهُم، (فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا ثَلاَثًا، ثُمِّ أَدخَلَ يَدَهُ فِي الإِناَءَ)، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَاسْتَنْثَرَ ثَلاَثًا بِثَلاَثِ غرَفَاتٍ مِنْ مَاءَ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَهُ فِي الإناَءَ، فَغَسَلَ وَجْههُ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَهُ فِي الإناَءَ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَهُ فِي الإِناَءَ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدبَرَ بِهِمَا، ثُمَّ أَدخَلَ يَدَهُ فِي الإِناَءَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ.
وَحَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهيبٌ قَالَ: مَسَحَ رأسَهُ مَرَّة.
(بماء) في بعضِها: (بتَورٍ من مَاء).

2 / 258