19كتاب الإيمانابن أبي عمر العدني - ٢٤٣ هجريمحققحمد بن حمدي الجابري الحربيالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هجريمكان النشرالكويتتصانيفدراسات موضوعية حديثية•مناطقاليمن•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨بَابٌ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادِي بِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنُنَ الْهُدَى ولَقَدْ رَأَيْتَنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفاقُهُ حَتَّى لَقَدْ رأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ»تَابِعُ بَابِ إِطْلَاقِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَحَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ،٢٦ - عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ لَيُكْثِرُ ذِكْرَ الصَّلَاةِ فِي الْقُرْآنِ ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: ٢٣] الْمَعَارِجُ وَ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: ٢] الْمُؤْمِنُونَ، فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «عَلَى مَواقِيتِها»، فَقِيلَ: مَا كُنَّا نَرَى ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِلَّا أَنْ تُتْرَكَ؟، فقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «تَرْكُهَا كُفْرٌ»1 / 91نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي