كتاب العلم
محقق
محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
المكتب الإسلامي
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٠٣ هجري
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•دراسات موضوعية حديثية
مناطق
•تركمانستان
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: «إنَّكُمْ تَسْأَلُونَا عَمَّا لَا نَعْلَمُ، وَاللَّهِ لَوْ عَلِمْنَاهُ مَا كَتَمْنَاهُ وَلَا اسْتَحْلَلْنَا كِتْمَانَهُ»
١٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «إنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُمُ وَلَا يَكْتُبُ»
١٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْهُومَانِ لَا يَقْضِي وَاحِدٌ مِنْهُمَا نَهْمَتَهُ، مَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ، وَمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا لَا يَقْضِي نَهْمَتَهُ»
قال الألباني: صحيح بشواهده
١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يُنْتَفَعُ بِهِ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ»
قال الألباني: صحيح مرفوعا
١٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ، حَقِّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقْنِطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا يُرَخِّصُ لِلْمَرْءِ فِي مَعَاصِي اللَّهِ وَلَا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً إِلَى غَيْرِهِ، إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا فِقْهَ فِيهِ، وَلَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَا تَدَبُّرَ مَعَهَا»
1 / 33