كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)إذا كان الإمام غير معصوم كانت حاجة المكلفين إلى إمام آخر أشد من عدمه؛ لأن الإمام غير المعصوم يمكن أن[يحمل] (1) المكلف على المعصية. والعقل والأمر والنهي لا يكفي في التكليف، بل لا بد من مقرب مبعد، فلا بد من إمام آخر يأمن المكلف معه ذلك.
كل إمام ليس اتباع غيره من رعيته أولى من اتباعه بالضرورة.
ولما كان مناط قبول القول العدالة، وكان لها (2) طرفان: الفجور، والعصمة، كانت قابلة للأقل والأكثر. وكلما كانت العدالة والصلاح أكثر كان أولى بقبول القول.
فالإمام إما أن يشترط فيه العدالة، أو لا.
والثاني محال؛ لاشتراطها في الشاهد (3) والراوي (4) ، فكيف الحاكم المتصرف في أمور الدين كلها؟! والأول إما أن يشترط فيه العدالة المطلقة البالغة العصمة، وهو المطلوب.
وإما ألا يشترط ذلك، فيمكن زيادة غيره عليه في الصلاحية، فيكون قبول قوله أولى، وهو ينافي المقدمة الأولى.
الإمام (5) تصرفه وقدرته في الغير، [فيزيد] (6) تكليفه، فيصير أحوج إلى إمام آخر من رعيته.
المحصول في علم أصول الفقه 4: 398.
صفحة ٤٢٥