كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)قوله تعالى: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم (1) .
الآية هذه إنما تعلم من المعصوم؛ لما تقدم تقريره.
قوله تعالى: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها (2) .
هذا خطاب للإمام عليه السلام[وتحكيم له] (3) ، وتحكيم غير المعصوم لا يجوز من الحكيم.
ولأن تفويض نصب الإمام إلى الأمة يؤدي إلى تعطيل الأحكام[وإفضائه] (4) إلى التنازع وعدم الاتفاق على واحد؛ لعسره، كما تقدم (5) .
قوله تعالى: إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا (6) .
يجب الاحتراز عن اتباع من يمكن فيه هذه الصفة؛ لأنه احتراز عن الضرر المظنون، وهو غير المعصوم، فلا يصح أن يكون إماما.
قوله تعالى: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله (7) .
صفحة ٢١٣