كتاب الألفين
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كتاب الألفين
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)قوله تعالى: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم (1) ، وفي موضع آخر: ولا تفرحوا بما آتاكم (2) ، أي من أمور الدنيا.
وهذا المراد موقوف على المعصوم؛ إذ هو أشد التكاليف، فلا يحصل إلا [للمعصوم] (3) وبه؛ لما تقدم من التقرير، فدل على ثبوته.
قوله تعالى: يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك (4) .
هذه صفة ذم تقتضي عدم جواز اتباع من يمكن منه ذلك، وهو غير[المعصوم] (5) .
قوله تعالى: ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (6) .
وجه الاستدلال به أن نقول: القتل في سبيل الله بالجهاد على نية (7) أوامر الله تعالى ونواهيه، وذلك لا يتم إلا بالإمام المعصوم؛ إذ لا يتيقن دعاؤه إلى الله تعالى إلا إذا كان معصوما.
قبول غير المعصوم إلقاء باليد إلى التهلكة خصوصا في الجهاد، [فلا يجب، وكل إمام يجب امتثال دعائه إلى الجهاد] (8) وقبول قوله، فلا شيء من غير المعصوم بإمام.
غير المعصوم لا يجوز القتال بقوله، ولا امتثال[أوامره] (9) في
صفحة ١٧٨