916
وعن جعفر بن محمد إن قبر إبراهيم وجاه دار سعيد بن عثمان التي يقال لها الزوراء بالبقيع فهدمت مرتفعا عن الطريق وعن قدامة قال دفن إبراهيم إلى جنب عثمان بن مظعون وقبره حذاء زاوية دار عقيل بن أبي طالب من ناحية دار محمد بن زيد ولأبن شبة عن محمد بن قدامة عن أبيه عن جدّه قال لما دفن النبي ﷺ عثمان بن مظعون أمر بحجر فوضع عند رأسه قال قدامة فلما ضاق البقيع وجد ذلك الحجر فعرفنا إنه قبر عثمان بن مظعون ثم نقل أبن شبة ما
يقتضي إن ذلك الحجر فضل من حجارة لحده لما ألحده رسول الله ﷺ فحمله رسول الله ﷺ فوضعه وأن مراون لما ولى المدينة مرّ عليه فأمر به فرمى وقيل جعله على قبر عثمان بن عفان ﵁. إن ذلك الحجر فضل من حجارة لحده لما ألحده رسول الله ﷺ فحمله رسول الله ﷺ فوضعه وأن مراون لما ولى المدينة مرّ عليه فأمر به فرمى وقيل جعله على قبر عثمان بن عفان ﵁.
" رقية بنت رسول الله ﷺ " في حديث الطبراني برجال ثقات وفي بعضهم خلاف عن أبن عباس ﵁ لما ماتت رقية بنت رسول الله ﷺ قال الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون

2 / 365