863
ورواه ابن زبالة عن جابر إلا أنه لم يذكر مسجد الخربة وسيأتي مسجد بني حرام في الفصل بعده وقد سبق في الثاني من الرابع أن الأرجح أن تحول القبلة كان بمسجد القبلتين والنبي ﷺ يصلي به وليحيي عن محمد بن الأخنس قال زار رسول الله ﷺ أم بشر يعني ابن البراء في بني سلمة فصنعت له طعاما قال فحانت الظهر فصلى رسول الله ﷺ بأصحابه في مسجد القبلتين الظهر فلما أن صلى ركعتين أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستدار رسول الله ﷺ إلى الكعبة وأستقبل الميزاب فهي القبلة التي قال الله تعالى (فلنولينك قبلة ترضاها) فسمى ذلك المسجد مسجد القبلتين ولأبن زبالة عن محمد بن جابر قال صرفت القبلة ونفر من بني سلمة يصلون الظهر في المسجد الذي يقال له مسجد القبلتين فأتاهم آت فأخبرهم وقد وصلوا ركعتين فاستداروا حتى جعلوا وجوههم إلى الكعبة فبذلك سمى مسجد القبلتين قال المجد فعلى هذا مسجد قباء أولى بهذه التسمية لما ثبت في

2 / 310