652
إلى أن بلغ قامة وكذا في رواية يحيي قال فيها أيضا ما حاصله أن جعل له ست' أبواب بابين عن يمين القبلة وباب مروان المعروف اليوم بباب السلام وباب عاتكة وهو المعروف اليوم بباب الرحمة وبابين عن يسارها وهما الباب الذي كان يدخل منه النبي ﷺ وباب النساء وبابين خلف القبلة يعني من جهة الشام ولم يغير باب عاتكة ولا الباب الذي يدخل منه النبي ﷺ قال المطري وهو باب جبريل ﵇ وما قاله من عدم التغيير فيه مسلم لأنه لم يزد في المشرق شيئًا بخلاف باب عاتكة لأنه زاد في المغرب فالمراد بكونه لم يغيره أنه أخره في محاذاة الباب الأول ولأبن شعبة ويحيي عن أبي هريرة زاد عمر بن الخطاب ﵁ في المسج من شاميه ثم قال لو زدنا فيه حتى تبلغ به الجبانة كان مسجد رسول الله ﷺ ولهما عن ابن أبي ذئب قال عمر بن الخطاب ﵁ لو مدّ مسجد رسول الله ﷺ إلى ذي الحليفة لكان منه

2 / 93