أي قبل زيادة الرواقين في مؤخر سقف مقدم المسجد قال ابن زبالة بينها وبين القبر الشريف عشرون ذراعا قلت فهي الرابعة من المنبر والثانية من القبر والثالثة من القبلة والخامسة في زماننا من رحبة المسجد وهي بين أسطوانة عائشة ﵁ وبين الأسطوانة اللاصقة بشباك الحجرة وكان فيها محراب من الجص يميزها عن غيرها زال بعد الحريق الثاني وتوهم البد بن فرحون أنها اللاصقة بالشباك المذكور وقد أوضحنا ردّه في الأصل. ومنها أسطوانة السرير أسند ابن زبالة ويحيي في بيان معتكف النبي ﷺ مع ما سبق أسطوانة النوبة عن ابن عمران محمد بن أيوب قال أنه كان للنبي ﷺ سرير من جريد فيه سعفة يوضع بين الأسطوانة التي وجاه القبر وبين القناديل كان يضطجع عليه رسول الله ﷺ قلت هذه الأسطوانة هي اللاصقة بالشباك اليوم شرقي أسطوانة التوبة وكان السرير كان يوضع مرّة عند أسطوانة التوبة