468
فتداول الدار الملاك إلى أن صارت لأبي أيوب الأنصاري وهو من ولد ذلك العالم وأهل المدينة الذين نصروه كلهم من أولاد أولئك العلماء ويقال أن الكتاب كان عند أبي أيوب حين نزل عليه النبيّ ﷺ فدفعه له وهذا غريب والمعروف في أمر الأنصار ما سبق.

1 / 549