321
من حياته واستغفاره لأمته عند عرض أعمالهم فهو متوقع كما في الحياة ويعمل في كمال رحمته أنه لا يترك ذلك لمن جاءهم وسيأتي في الفصل بعده عن مالك في مناظرته المنصور ما يشهد لذلك وكذا عن غيره وقد فهم العلماء من الآية العموم واستحبوا لمن أتى القبر أن يتلوها ويستغفر الله تعالى وأوردوا حكاية العتبي الآتية في كتبهم مستحسنين

1 / 370