1277
" المهراس " بالكسر ثم السكون آخره سين مهملة ماء بأقصى شعب أحد يجتمع من المطر في نقر هناك وجاء على يوم أحد بماء منه في درقته فوجد له النبي ﷺ ريحا فعاف شربه وغسل منه الدم وصب على رأسه ولأحمد وجال المسلمون حوله نحو الجبل ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار إنما كان تحت المهراس ثم ذكر إقبال النبي ﷺ إليهم ولأبن عقبة إن الناس أصعدوا في الشعب وثبت الله نبيه وهو يدعوهم في أخراهم إلى قريب من المهراس في الشعب " مهروز " بضم الراء وآخره موضع سوق المدينة كما في الفائق " مهزور " بالفتح ثم السكون آخره راء في أودية المدينة " مهزول " آخره لام واد في إقبال النير بحمى ضرية

2 / 741