1173
وكأنه يريد السد المتقدم لاقتضاء ما قاله في شوران انه عبر والسد ما سما في حرم بني عوال وما في شعب عمل له معاوية سدا شبيها بالبركة على عشرين ميلا من المدينة بينها وبين الرحضية وفي رواية للبخاري حتى بلغنا سد الروحاء حلت يعنى صفية صوابه ما في رواية أخرى له حتى بلغنا سد الصهباء قال عياض هو بالضم والفتح جبلها والسد الردم أيضا وقيل بالضم خلفه وبالفتح فعل الإنسان وقال الكسائي هما واحد ويؤخد من كلام ياقوت إن الحبس بأعلى قناة يسمى بالسد أيضا " السراة " بالفتح وتخفيف الراء من أعظم الجبال وهو الحد بين تهامة ونجد وذلك انه أقبل من قعر اليمن حتى بلغ أطراف الشام فسمته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين نجد وهو ظاهر وما انحاز إلى شرقيه فهو الحجاز

2 / 637