وقال أبن سعد دومة الجندل طرف من الشام بينها وبين دمشق خمس ليال وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة غزاها النبي ﷺ ونزل بساحة أهلها فلم يلق أحد فأقام بها أياما وبث السرايا وقال أبن هشام أن النبي ﷺ رجع قبل أن يصلها وزعم بعضهم أنّ تحكيم الحكمين كان بدومة الجندل وفي كتاب الخوارج عن أبن أبي ليلى حديث في ذلك " الدويخل " بالضم مصغرا جبل بني عبيد وهو أحد الجبلين اللذين غربي مساجد الفتح.