فقول المطري أنه من بئر المخرم إلى غربي بئر رومة المسمى بالعقيق بحسب ما أشتهر في زمانه فقط لأنه المجاور للمدينة وهو المنقسم إلى أصغر وأكبر ولذا قال عياض النقيع صدر العقيق وهما عقيقان أدناهما عقيق المدينة وهو أصغر وأكبر فالأصغر فيه بئر رومة والأكبر فيه بئر عروة والعقيق الآخر على مقربى منه وهو من بلاد مزينة انتهى وسمي عقيقا لأن سيله عق في الحرة أي شق وقطع ومرّ تبع بالعرصة وكانت تسمى بالسليل فقال هذه عرصة الأرض فسميت العرصة ومرّ بالعقيق فقال هذا عقيق الأرض فسمي به وقيل سمي بذلك الحمرة موضعه وللزبير بن بكار أن النبي ﷺ أقطع بلال بن الحرث المزني العقيق ولم يعمل فيه شيئًا وأن عمر ﵁ قال له أن قويت على ما أعطاك رسول الله ﷺ فاعتمله فما اعتملت فهو لك فإن لم تعتمله قطعته بين الناس ولم