دأب فِي تَحْصِيل المعارف حَتَّى رقى ذرْوَة من الْفضل عَلَيْهِ وَكَانَ أَكثر اشْتِغَاله على وَالِده وَقَرَأَ على غَيره وتعانى صناعَة النّظم وشعره حسن الرونق بديع الأسلوب وَأَخْبرنِي من كَانَ يَدعِي معاشرته لَهُ وقُوف على حَاله أَن أَكثر شعره منحول من شعر وَالِده من جيد شعره قَوْله من قصيدة
(لَاحَ الصَّباح كزرقة الألماس ... فلتصطبح ياقوت در الكاس)
(من كف أهيف صان ورد خدوده ... بسياج خطّ قد بدا كالآس)
(فَكَانَ مرْآة البديع صحيفَة ... لِلْحسنِ جدولها من الأنفاس)