السُّلْطَان اذ ذَاك قد رَجَعَ من فتح بَغْدَاد وَوصل الى حلب فَخَرَجَا من دمشق ووصلا اليه وتمت الامور الَّتِى أرسلا لاجلها وَاجْتمعَ صَاحب التَّرْجَمَة بوزير السُّلْطَان الْمَذْكُور مصطفى باشا وَكتب اليه قصيدة يحثه فِيهَا على ازالة العبيد الخصيان من الْمَسْجِد النبوى وَالْقَصِيدَة هَذِه
(يَا مصطفى بالمصطفى العدنان ... وبآى قُرْآن عَظِيم الشان)
(لَا تجعلن على الْمَدِينَة أسودا ... شَيخا على حرم النبى العدنان)
(وَكَذَلِكَ الحبشان أَيْضا منهمو ... فهمو همو لَا خير فى الحبشان)
(بل جَاءَ فى خبر رَوَاهُ بَعضهم ... هَا لَفظه لَا خير فى الحبشان)