(ونادى هَاتِف بالبشر أرخ ... لقد زهيت بِعَبْد الله مصر)
قَالَ مَدين القوصونى دخل الى مصر مُتَوَلِّيًا قضاءها فى يَوْم الْخَمِيس الْعشْرين من ذى الْحجَّة سنة احدى وَأَرْبَعين وَألف وَكَانَ فَاضلا متواضعا متعففا أديبا وَمن نظمه وَمن خطه نقلت
(دُرَر أَضَاءَت فى لجين صَحَائِف ... كَالْكَوْكَبِ الدرى فى أضوائه)
(فكانها منشورة بطروسها ... نجم تضئ سماؤه بسنائه)
(وكأنما هى فى يدى غواصها ... نور الْيَد البيضا وَحسن ثنائه)
(لله غواص أَتَى بفرائد ... يسْتَوْجب الا علا على نظرائه)
وَمن نظمه أَيْضا قَوْله
(لبحرندا كم قد وَردت على ظما ... وَمن ورد الْبَحْر اسْتَقل السواقيا)
(عَسى قَطْرَة من بَحر فيض نوالكم ... أكون بهَا رَيَّان مذ كنت صاديا)