(الْوَعْد بدر نوره بالوفا ... وَالْخلف فى الميعاد كالكسف)
(هَل كَانَ عرقوب عديم الوفا ... أَوْصَاك بالتسويف فى الْعرف)
وَمر يَوْمًا على صَاحبه درويش الْمحلى وفى يَده دِينَار فَسقط من يَده فَقَالَ بديها
(يَا فائقا بالجود بَين الورى ... ومشبها للمزن فى وكفه)
(مذ سقط الدِّينَار من كفكم ... وَعَاد مثل الْبَرْق فِي خطفه)
(كذبت من قد قَالَ فى حقكم ... لَا يسْقط الْخَرْدَل من كَفه)
وَله غير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته بِمصْر يَوْم الاحد غرَّة شهر ربيع الآخر سنة خمس وَعشْرين وَألف
عبد الله ابْن الْفَقِيه عبد الرَّحْمَن بن سراج باجمال الحضرمى الغرفى ذكره الشلى وَقَالَ فى تَرْجَمته ذكره تِلْمِيذه الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد باجمال مُؤذن الشهير بالاصبحى فى كِتَابه مطالع الانوار فى بروج الْجمال بِبَيَان الشَّجَرَة والمناقب لآل باجمال فَقَالَ أحد الْفُقَهَاء الْمُحَقِّقين وَالْعُلَمَاء العاملين أَخذ الْفِقْه عَن وَالِده بِبَلَدِهِ