الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
[1696] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن موسى البخاري، ثنا محمود بن إسحاق بن محمود، قال: ثنا (¬3) ابن إسماعيل البخاري، قال: ويروى عن عدة من أهل مكة وأهل الحجاز وأهل العراق والشام واليمن أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند الركوع، ورفع الرأس منه، منهم: سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد، والقاسم بن محمد، # وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز، والنعمان بن أبي عياش، والحسن، وابن سيرين، وطاوس، ومكحول، وعبد الله بن دينار، ونافع، وعبيد الله بن عمر، والحسن بن مسلم، وقيس بن سعد، وغيرهم عدة كثيرة (¬1).
[1697] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا محمد بن جابر، حدثني أبو هشام الرفاعي، قال: سمعت وكيعا يقول: سأل ابن المبارك أبا حنيفة عن الرجل يرفع يديه في كل رفع ووضع، فقال: يفعل ذلك يريد أن يطير؟ ! فأجابه ابن المبارك جوابا أعجبني، فقال: إن كان يريد أن يطير في الثالثة فهو يريد أن يطير في الأولى (¬2).
واستدل من غفل عن استعمال هذه السنة الصحيحة بما:
[1698] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان. (ح)
قال: وحدثنا علي بن حمشاذ، ثنا يزيد بن الهيثم، ثنا إبراهيم بن أبي الليث الأشجعي، عن سفيان. (ح)
قال: وحدثنا أبو الحسن العنزي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا وكيع، ثنا سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، أنه قال: ألا أريكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلنا: نعم. فقام فلم يرفع # يديه إلا في أول تكبيرة (¬1) ثم لم (¬2) يعد (¬3).
صفحة ٣٥٨