الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه
أبو بكر البيهقي (ت. 458 / 1065)قال أبو علي: وأخبرنا علي بن العباس بن الوليد البجلي، ثنا أحمد بن # المقدام، قالوا: ثنا محمد بن بكر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتوضأ، فقالت امرأة من نسائه: يا رسول الله، إني قد توضأت من هذا. فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: "الماء لا ينجسه شيء".
قال الحاكم أبو عبد الله - رحمه الله -: قد احتج البخاري بأحاديث عكرمة، واحتج مسلم بأحاديث سماك بن حرب، وهذا حديث صحيح في الطهارة، ولا يحفظ له علة (¬1).
قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وهكذا (¬2) رواه سفيان الثوري عن سماك، وروي مرسلا، ومن أسنده أحفظ.
[869] أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبو زكريا (¬3) بن أبي إسحاق المزكي، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي - رحمه الله -، أنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن حميدة بنت عبيد بن رفاعة، عن كبشة بنت كعب بن مالك، وكانت تحت ابن أبي قتادة - أو أبي قتادة، الشك من الربيع (¬4) - أن أبا قتادة دخل، فسكبت له وضوءا، فجاءت هرة لتشرب منه (¬5)، فقالت: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنها ليست بنجس، إنها من # الطوافين عليكم أو الطوافات (¬1) " (¬2).
صفحة ٤٨٥