160خاص الخاصأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققحسن الأمينالناشردار مكتبة الحياةالإصدارلا يوجدسنة النشرلا يوجدمكان النشربيروت/لبنانتصانيفالرسائل والخطابة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وأبصرنا سمائين ... من النَّهر إِلَى النَّهر وفاض المَاء منصبا ... من الْبَحْر إِلَى الْبَحْر كجدوى عضد الدول ... ة فِي نائله الغمري أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الضَّبِّيّ - من ملحه الَّتِي يقطر مِنْهَا مَاء الطَّرب قَوْله: أَلا يَا لَيْت شعري مَا مرادك ... فجسمي قد أضرّ بِهِ بعادك وَأي ثَلَاثَة لَك قد سباني ... جمالك، أم كمالك، أم ودادك؟ وَأي ثَلَاثَة أوفى سوادا ... أخالك، أم عذارك، أم فُؤَادك؟ وَقَوله فِي بنفسج الخد: ومهفهف قَالَ الْإِلَه لخده ... كن مجمعا للطيبات فَكَانهُ زعم البنفسج أَنه كعذاره ... حسدا فَسَلُوا من قَفاهُ لِسَانه لم يظلموا فِي الحكم إِذْ مثلُوا بِهِ ... فلشد مَا رفع البنفسج شَأْنه وَقَوله فِي الْفِرَاق: لَا تركنن إِلَى الفرا ... ق فَإِنَّهُ مر المذاق وَالشَّمْس عِنْد غُرُوبهَا ... تصفر من فرق الْفِرَاق وكذاك عِنْد طُلُوعهَا ... تحمر من فَرح التلاق1 / 166نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي