440

ويستحب أن يقال بعد الأذان : اللهم رب هذه الدعوة المستجابة لها دعوة الحق وشهادة الحق والتقوى أحينا عليها وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من صالحي أهلها عملا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم(1) .

عن الشيخ موسى بن علي رحمه الله : ثلاث من الجفا: ترك اتباع

المؤذن، وترك مسح الجبهة بعد الفراغ من الصلاة، ومسحها قبل الصلاة.

مسألة

[ مكان الأذان ]

ولا بأس أن يؤذن المؤذن على ظهر الدابة وأذان العبد بإذن سيده جائز، وأذان المكاتب جائز ولا يجوز أذان المرأة ولا الصبي حتى يحتلم وتقيم المرأة للصلاة ولا بأس أن يؤذن المسافر للمقيم والأذان هو إعلاما للصلاة.

مسألة

[ لا أذان على من صلى وحده ]

ومن صلى واحدة فلا أذان عليه إلا أن الضارب يستحب له أن يؤذن لصلاة الفجر في المواضع المتقطعة التي لا أذان فيها، وإن نسي المؤذن شيئا

من الأذان لا إعادة عليه.

مسألة

[ صلاة أهل المسجد بلا أذان ]

قال هاشم : لو أن أهل المسجد صلوا بغير أذان لم يكن عليهم بأس إنما الأذان لإعلام الناس واجتماعهم.

مسألة

[ أذان الأصم والأعمى ]

وجائز أذان الأصم والأعمى إذا كان عند الأعمى ثقة يهديه

لأوقات الصلاة.

مسألة

[ أول من قال حي على خير العمل ]

قال الفضل : إذا سمعت مناد الصلاة وأنت لا تعرف الوقت فصل إلا أن يكون المنادي متعارف أنه يؤذن قبل وقت الصلاة. وقيل : إن أول من قال

حي على خير العمل في الأذان أهل قباقيل أنه لما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بما قال أهل

قبا في أذانهم قال : أجل هي خير العمل ولم يمنعهم من ذلك.

__________

(1) 2- المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا

الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته.

روي في الكتب التسعة في الصلاة.

صفحة ١١٢