وقال - صلى الله عليه وسلم - : «خيركم الأتقياء الذين إذا حضروا لم يعرفوا وإذا غابوا لم يفقدوا»(1) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره»(2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «ألا أدلكم على أهل الجنة؟ قالوا : بلى يا رسول الله، قال : كل ضعيف مستضعف لو أقسم على الله لأبره»(3) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «أغبط أولياء الله عبد مؤمن خفيف الوطية على الخلق»(4) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «ثلاث هن أصل كل خطيئة الكبر وهو المانع لإبليس أن يسجد لآدم والحرص أنه حمل آدم أن يأكل من الشجرة والحسد لأن قابيل قتل هابيل أخاه حسدا له»(5) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «در إليكم داء لأمم قبلكم البغض والحسد»(6) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحاسد يغلب الفقر»(7) .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «أخوف ما أخاف على أمتي التحاسد على كثرة المال فينقلبون»(8) .
__________
(1) 4- هذا الحديث صحيح وكان دعاء عمر بين الخطاب رضي الله عنه، مجمع الزوائد
ومنبع الفوائد 10/264 باب من لا يؤبه به.
(2) 5- سبق ذكره وذكر في كتب السنن والمسانيد. وبأرقام 5924، 5925،
5926 كنز العمال 3/152 باب الخمول.
(3) 1- سبق ذكره وله شاهد الحديث السابق.
(4) 2- كنز العمال 3/12 ، 3/3 رقم 5139، 5194، شاهد بهذا الحديث : «من كان
سهلا هينا لينا حرمه الله على النار» وحديث : «إن الله يحب السهل الطليق».
(5) 3- المعنى صحيح وله شواهد ولم أعثر عليه بهذا النص.
(6) 4- كنز العمال 3/462 رقم 7443 بقوله : «دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد
والبغضاء، وهي الحالقة» أخرجه أحمد والترمذي باب 56 رقم 2512،
والضياء عن الزبير بن العوام.
(7) 5- يؤثر عن علي رضي الله عنه في ذم الفقر وقوله :لو تمثل لي الفقر رجلا لقتلته.
(8) 6- الحديث له شواهد أن الحسد في كثر المال.
صفحة ٤٢