.
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «إذا رأى الله يعطي العبد ما يحب وهم مقيم على معاصيه فإنما ذلك استدراجا منه»(1) .
مسألة
[ أشرف الأمة حملة القرآن ]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : «أشرف أمتي حملة القرآن العاملين عليه وأصحاب
الليل» رواه ابن عباس رضي الله عنهما(2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - حملة القرآن عرفاء أهل الجنة يوم القيامة» رواه سكينة(3) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من بلغه هذا القرآن أو شيء منه فكأنما شاهد نبيه»(4) .
مسألة
[ العمل بالقرآن ]
قال - صلى الله عليه وسلم - : «شر الناس من قرأ القرآن فلا يرعوي عن شيء منه». رواه أبو
سعيد الخدري رحمه الله(5) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من قرأ القرآن ولم يمنعه عن محظور ذلك والله مسله مستهزئ بقري الذكر لكسب الدراهم»(6) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : «ما آمن بالقرآن من استحل محارمه». عن أبي سعيد(7) .
__________
(1) 1- لقوله تعالى : { والذي كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون أملي
لهم إن كيدي متين } [الأعراف آية 182 - 183].
(2) 2- كنز العمال 1/510 رقم 2259 عن ابن عباس في الطبراني والترغيب
والترهيب .
(3) 3- كنز العمال 1/514 رقم 2288 الحكيم عن أبي أمامة ورقم 2289
الطبراني عن الحسين بن علي. ورقم 2290 إن جميع في معجمه والضياء
عن أنس.
(4) 4- لم أعثر له على أصل.
(5) 1، 2، 3- أحاديث صحيحة المعنى وهي النهي عن مخالفة القرآن الكريم. وقد
وردت أحاديث تتوعد من يخالف القرآن وخاصة قراء القرآن
وحملة القرآن منها :
1- «أكثر منافق أمتي قراؤها» أحمد في مسنده والطبراني في
الكبير عن كنز العمال 10/1866 رقم 28972 .
(6) 2- «أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن
يضعه على غير مواضعه» الطيالسي عن عمر - كنز العمال
10/187 رقم 28978 .
(7) 3- «سيكون في آخر الزمان ديدان القراء فمن أدرك ذلك الزمان
فليتعوذ بالله منهم» كنز العمال 28989 - 10/189 .
صفحة ١٥