483

============================================================

وقال بشر رحمه الله: أربعة وفقهم الله بطيب المطعم؛ وهيب، وابن أدهم، وابن أسباط، والخواص.

ومن كلامه: ان استطعت أن لا يسبقك أحد إلى الله فافعل.

وقال: عجبا للعالم عجبا كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك وقد علم أن له في القيامة روعات ووقفات وفزعات ؟ا وقال: لا يجذ طعم العبادة من يعصي، ولا من هم بمعصية.

وقال: البناء الذي لا سرف فيه ما سترك من الشمس، وأكنك (1) من المطر.

وقال: لا يكن هم أحدكم في كثرة العمل، بل في إحكامه وتحسينه؛ فإن العبد قد ئصلي وهو يعصي في صلاته.

وقال: الزهد في الدنيا أن لا تيئس على ما فاتك، ولا تفرخ بما آتاك: وقال: احذر أن تكون صديق إبليس في السر، وتظهر عداوته في العلانية.

وقال: بينما أنا في الطواف إذا بامرأة فيه تقول : يا رب، ذهبت اللذات ويقيت التبعات، يا رب، سبحانك، وعزتك إنك لأرحم الراحمين، يا ربث، مالك عقوبة إلا النار 4 (2 فقالث صاحبة لها: أيا أخية، دخلت بيت ربك اليوم ؟

قالت: والله ما أرى قدمي أهلا للطواف حول بيت رئي ، فكيف أراهما أهلا أن أطا بهما بيت ربي في العلانية ؟(2) .

ومن كراماته: أنه كان يشتهي الشيء فيجده في بيته في إناء قد كفى عليه.

وكان له سويق في جراب، فخرقته الفأرة، فقال: اللهم، اخزها(3)، فقد (1) في المطبوع : واكفك . وفي (1): الفكر . والمثبت من (ف) والحلية 152/8.

(2) ما بيتهما من المطبوع فقط . ونهاية الخبر في الحلية 8/ 150: أطأ بهما بيت ربي ؟ وقد علمت حيث مشتا، وإلى أين مشتا.

(3) في (ب) أخرجها.

482

صفحة ٤٨٣