عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
Kawakib Durriyya
محمد عبد الرؤوف المناوي (ت. 1031 / 1621)============================================================
وقال: قد اصطلحنا كلنا على حب الدنيا، فلا عالم ولا صالخ يعيب على آخيه حبها، مع أنها رأس كل خطيثة.
وشفع عند مكاس، فأجاب، وقال: ادع لي. فقال: كيف أدعو لكم، وألوف تدعو عليكم ؟! أيستجاب لؤاحد دون ألف ؟
وقال: أصاب بني إسرائيل قحط، فخرجوا مرارا للاستسقاء، فأوحى الله إلى نبئهم أن أخبرهم أنكم تخرجون إلي بأبدان نجسة، وترفعون إلي أكفا سفكثم بها الدماء، وملأثم بطونكم من الحرام، الآن قد اشتد غضبي عليكم، ولم تزدادوا مني إلأبغدا.
وقال: في بعض الكتب يقول الله: يا ابن آدم، خيري ينزل إليك، وشرؤك يصعد الي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي: وفي بعضها: إني أنا الله، مالك الملوك، قلوب العباد بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشتغلوا بسب الملوك، لكن توبوا أعطفهم عليكم .
وقال: عرس المتقين يوم القيامة.
وقال: من صفا صفي له، ومن خلط خلط له.
وقال: افتضحوا فاصطلحوا.
وقال: دخل عيسى بيت المقدس فوجدهم يتبايعون فيه، فجعل ثوبه مخراوا(1)، وسعى عليهم ضربا، وقال: يا بني الحيات والأفاعي، ائخذئم مساجد الله أسواقا؟!
وقال: الشوق مكثرة للمال مذهبة للدين.
وقال: خبس المطر فاستسقينا مرارا فلم نسق، فانصرف الناس وبقيث بالمصلى، فلما اظلم الليل، إذا أنا بأسود دقيق الساقين، عظيم البطن، فصلى ثم رفع طرفه إلى السماء، فقال: سيدي، إلى كم ترد عبادك فيما لا ينقصك (1) المخراق: المنديل ونحوه يفتل ليضرب به، أو يلف فيفزع به. متن اللغة (خرق) .
418
صفحة ٤١٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬٨٢١