369

============================================================

وقال: إذا رأيت الرجل يعمل حسنة فاعلم أن عنده لها اخوات، وإذا رأيته يعمل سيية فعنده لها اخوات؛ فإن الحسنة تدك على أختها، والسيية على أختها.

وقال: مكتوب في الحكمة: لتكن كلمتك طيبة، ووجهك بسطا، تكن أحب إلى الثاس ممن يعطيهم العطاء.

وكان ينهى عن الدئخول للؤلاة، فدخل للوليد بن عبد الملك، ومعه ابنه محمد، فدخل محمد دار الدواب فضربته دابة فمات، ووقع في رجل غروة اكلة(1)، فقيل له: إن لم تقطعها بالمنشار، وإلأ سرت، فقطعث وهو شيخ كبير صائم، ولم يمسكه أحد، وقال: لقدلقينا من سفرنا هذا نصبا) [الكهف: 23] ولم يقطع ورده تلك الليلة.

وقال: لئن ابتليت لطالما عافيت (2) .

واتخذ قصرا بالعقيق (2)، فقيل له: جفوت مسجد المصطفى}؟ فقال: رأيث مساجدهم لاهية، وأسواقهم لاغية، والفاحشة فيهم فاشية، فكان فيما هنالك عما هم فيه عافية وقال: من طلب الآخرة طلبته الدنياحتى ياخذ منها حاجته، وما رأينا من طلب الدنيا فطلبته الآخرة.

وقال : لا يهدي أحدكم إلى ربه ما يستحي أن يهديه إلى كريم، فإن الله اكرم الكرماء.

وقال: يقيض الله للعلم قوما لا ينتفعون به، لئلا يضيع، فيكونون حملكه فقط: أسند الحديث عن خلائق من الصحابة.

(1) الأكلة: داء يأتكل منه العضو. متن اللغة (أكل) .

(2) في (1) و (ف): لثن ابتليث لطالما عوفيت.

(3) العقيق: موضع قرب المدينة. انظر معجم البلدان 138/4 .

28

صفحة ٣٦٩