365

============================================================

ومن كلامه: من علامة كمال الإيمان إسباغ الوضوء على المكاره (1)، وأن يخلو بالمراة الحسناء فلا يخطر بباله (2) جماغها.

وقال: من علامة الإخلاص عدم طلب محمدة الناس، ومحبة لومهم له.

وقال: علامة التقلل من الثنيا ألا ياخذ شئا إلا بحيث إنه لو لم ياخذه لأثم.

( (138) عتبة الغلام(6 عتبة الغلام الملحق بالأجلة الكرام، القائم في الظلام، كثيف له الغطاء وفتح له العطاء، سمي غلاما لجده واجتهاده (3) لا لصغره (4).

بكى في مجلس عبد الواحد بن زيد رضي الله عنه تسع سنين، لا يفتر بكاه من حين يبدأ عبذ الواحد إلى أن يقوم .

الأولياء 266/3، الاستيعاب 1018/3، صفة الصفوة 207/2، المختار من مناقب الأخيار 1/279، أسد الغابة 353/3، تهذيب الكمال 223/19، سير أعلام النبلاء 156/4، تذكرة الحفاظ 50/1، تاريخ الإسلام 190/3، البداية والنهاية 5/9، العقد الثمين 543/5، غاية النهاية 496/1، تهذيب التهذيب 71/7، النجوم الزاهرة 197/1، طبقات الشعراني 38/1.

(1) المكاره: جمع مكره، وهو ما يكرهه الإنسان، ويشق عليه، والمعنى أن يتوضا مع البرد الشديد، والعلل التي يتأدى معها بمس الماء، ومع إعوازه والحاجة إليه، والسي في تحصيله، أو ابتياعه بالثمن الغالي، وما أشبه ذلك من الأسباب الشاقة . النهاية (كره) .

في (ب): بقلبه.

() مشاهير علماء الأمصار 152، الثقات لابن حبان 7/ 270، حلية الأولياء 226/6، صفة الصفوة 3/ 370، المختار من مناقب الأخيار 1/280، سير أعلام النبلاء 12/7 ، روض الرياحين 103 (الحكاية 29)، طبقات الشعراني 47/1 .

في (ا) : لجد همة اجتهاده.

واسمه عتبة بن أبان، انظر الثقات 7/ 270، وحلية الأولياء 226/6.

364

صفحة ٣٦٥