346

============================================================

كان لا يجالس أحدا تكلم في شيء من الدنيا إلأ تحول عنه .

وقد أدرك الجاهلية، وسكن الشام بداريا، وأصله من البصرة، وقيل من اليمن، وقيل هو ابو مسلم الخولاني المتقدم.

ومن كلامه: كان الناس ورقا لا شوك فيه، والآن شوك لا ورق فيه، إن سببتهم سثوك، وان تركتهم لم يترگوك، وإن تفو عنهم يدركوك.

وقال: لو قيل لي إن جهيم تسعر ما استطعت الزيادة في عملي: وقال: ترك الخطيثة أهون من طلب الثوبة.

وقال: لو رأيث الجئة عيانا ما كان عندي مستزاد .

وكان الظي يمؤ به، فيقول الصبيان : ادغ الله أن يحبسه علينا، فيدعو، فيحبس، فيؤخذ باليد.

ودخل على امراته فوجدها حزينة فقال: ما لك ؟ قالت: لك منزلة من معاوية، فاطلب لنا خادما. فقال: اللهم، من أفسد علي امرأتي فاعم بصره .

وعندها امرأة ذكرث لها ذلك فعميث حالا، فبكث واستغائث، فدعا الله فرد بصرها.

مات في زمن معاوية(1) .

(1) في المطبوع: زمن ابن معاوية.

صفحة ٣٤٦