311

============================================================

وقال: العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة لم يزدذ على الكثرة منها إلآ شرا.

وقال: من أحب القرآن فقد أحب الله.

وقال: عليك بالنصح لله في خلقه، فإنك لن تلقاه بعمل أفضل منه.

وقال: لو نادى مناد من السماء: إن الناس كلهم يدخلون الجنة، وأني وحدي في النار لكنث بذلك راجيا.

وقال: لا يمنعك من الدعاء ما تعلم من نفسك، فإن الله تعالى أجاب شر الخلق إبليس إذ قال: { أنظرق إلى يور يبعثون ل قال إنك من السنظرين) (الأعراف: .(15 وقال: ما شكر الله عبذ استعان بنعمته على معصيته.

وقال: ليس في الارض صاحب بدعة إلأ وهو يجد ذلة تغشاه، لقوله تعالى: إن الذين اتخذوا الصجل سينالهم غضي ...) [الاعراف : 152) فهي لكل مفتر مبتدع إلى يوم القيامة.

وقال: العمل الصالح هو الذي لا تحث أن يخمدك عليه إلأ الله.

وقال: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة.

وقال: ليس أحد إلأ ولله عليه الحجة البالغة إما في ذنب، وإما في نعمة قصر في شكرها.

وقال: أوحى الله إلى موسى عليه الصلاة والسلام: أول من مات إيليس، فإنه أول من عصى، وإنما أعد من عصاني من الموتى.

وقال(1): لا يغرنك من اغتر بالله فمدحك بما تعلم من نفسك خلافه، فإنه ما من أحد يقول في رجل شيئا من الخير إذا رضي إلأ قال مثله من الشر إذا (1) إنما القول لأبي سفيان عيينة، جاء في صفة الصفوة 2/ 231: قال سفيان بن عيينة : لما بلفت خمس عشرة سنة دعاني آبي، فقال لي: يا سفيان، قد انقطعت عنك شرائع الصبا، فاحتفظ من الخير تكن من أهله، ولا يغرنك.:.

قال سفيان: فجعلت وصية أبي قبلة أميل معها ولا آميل عنها.

311

صفحة ٣١١