634

الكشف والبيان

محقق

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

الناشر

دار التفسير

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

جدة - المملكة العربية السعودية

مناطق
إيران
أُؤَوِّلُ الأمرَ علي وجهِهِ. . . لَيْسَ قَضائِي بِالهَوى الجَائِرِ (١» (٢)
[١٣٥] وسمعت أبا القاسم بن أبي بكر السدوسي (٣) يقول: سمعت رافع بن عبد الله (٤) يقول: سمعت أبا حبيب زيد بن المهتدي (٥) يقول: سمعت الحسن بن محمد بن النضر بن شميل (٦) عن أبيه (٧) عن جده النضر (٨) أنه قال: أصله من الإيالة وهي السياسة. تقول العرب: قد إلنا وإيل علينا، أي سسنا وساسنا غيرنا (٩).

= سعد بن ضُبيعة بن قيس بن ثعلبة. ويقال: إنه كان نصرانيًّا، وهو أول من سأل بشعره ووفد إلى مكة يريد النبي ﷺ، فلقيه أبو سفيان بن حرب فجمع له مائة من الإبل، ورده، فانصرف، ولما صار بناحية اليمامة ألقاه بعيره فقتله.
"طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ٥٢، ٦٥، "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ١٥٤)، "معجم الشعراء" للمرزباني (ص ٢٩١).
(١) "شرح ديوان الأعشى الكبير" (ص ١٨٢) وفيه: (الحكم) بدل (الأمر).
وورد البيت كذلك في "مقاييس اللغة" لابن فارس ١/ ١٥٩. والشاهد قوله: أُؤَوِّلُ.
(٢) من (ج).
(٣) أبو القاسم الحبيبي قيل: كذبه الحاكم.
(٤) لم أجده.
(٥) لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(٦) لم أجده.
(٧) لم أجده.
(٨) النضر بن شميل، الإمام الحافظ الثقة.
(٩) [١٣٥] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف، قيل: كذبه الحاكم.

2 / 249