وعليه في هذا الحصر مؤاخذة، فإن المعروف عن ثوبان الإسناد الذي تقدم.
وقد أخرجه هو في ((مسند الشاميين)) عن بكر بن سهل عن عبد الله بن صالح كرواية الجماعة.
فإن كان الإسناد الذي ساقه محفوظا، ورد على حصره الإسناد الذي ساقه في ((مسند الشاميين)).
وأما قوله تفرد به ابن وهب فيحتمل أن يريد تفرد به على الكيفية المذكورة في ((الأوسط)) لا مطلقا، ويحتمل أن يريد مطلقا فيرد عليه رواية ابن صالح.
وفي الجملة فالذي يظهر أنه لما ساقه في ((الأوسط)) لم يستحضر الطريق الأخرى التي في ((مسند الشاميين))، ولما ساقه في ((مسند الشاميين)) لم يستحضر أيضا الطريق التي في ((الأوسط)) لأنه أغفلها فيه مع كونها على شرطه.
صفحة ٢٨
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول في حال الحديث
الفصل الثاني في بيان ما قع في إسناده من الاختلاف
الفصل الثالث في بيان ما وقع في ألفاظ المتن من اختلاف الرواة،
الفصل الرابع في معانيه
الفصل الخامس في بيان خصوص الحكم الذي ترجم به ابن حبان
الفصل السادس في بيان حكم الركعتين اللتين جاء أن النبي صلى