كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

المناوي، صدر الدين ت. 803 هجري
33

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

محقق

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

الناشر

الدار العربية للموسوعات

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف

كما اهتم كثيرا باختلاف الروايات والترجيح بينها وبيان فروق النسخ، انظر على سبيل المثال: ٣، ١٣٩، ٢٩٦، ٣٢٨، ٣٧٤، ٣٨٤، ٤٤٣، ١١٩٢، ١٢٥٤ وغيرها. ثانيا: حكمه على الأحاديث حكم المؤلف كثيرا على الأحاديث الواردة خاصة في قسم الحسان، ومن أقواله في بيان درجة الأحاديث الضعيفة: في إسناده مقال، منقطع الإسناد، إسناده منكر، في إسناده مجاهيل، في إسناده اضطراب، إسناده ضعيف، في إسناده رجل مجهول، وصيغ أخرى. أما في بيان درجة الأحاديث المقبولة فمن قوله: إسناده جيد، وسنده حسن، بسند صحيح، وعبارات أخرى. انظر على سبيل المثال: ١٧١، ١٧٧، ١٩١، ٢١٨، ٢٢٠، ٢٣٨، ٢٤٩، ٣٤٩، ٣٥٢، ٣٦٩، ٥١٣، ٥٥١، ٧١٤، ٩٣٧، ٩٦٩، ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٢٩، ١١٤٠، ١٢٨٦، ١٧٧٥، ١٧٥٦، ١٨٠٩، ٢٨١٢، ٢٨٧٥، ٢٩٥٩، ٢٩٩٧، ٤٣٥٣. وأحيانا ينقل حكم أحد الأئمة على الحديث تصحيحا أو تضعيفا ويكتفي به، ويعقب على حكمهم أحيانا كقوله بعد قول الترمذي: حديث حسن صحيح) وفي سنده عبد الأعلى بن عامر فكيف يصححه الترمذي؟ وكقوله: رواه ابن ماجه، ورواه في شرح السنة، وسند ابن ماجه جيد. وكقوله أيضا: وأما حديث أبي داود هذا فمنقطع. انظر مثلا: ٨١، ٢٤٠، ١٧٧. وقد يذكر شواهد لتصحيح الحديث، وقد يوردها من نفس أحاديث المصابيح، وغالبا يوردها من خارج أحاديث المصابيح، ويقول في مثل ذلك: فإن له شاهدا بإسناد صحيح، له شاهد صحيح من رواية فلان، وقد يقول: "فتلخص أن الحديث ضعيف"، انظر على سبيل المثال: ٣٣٣، ٣٦٩، ١٠٢٥، ١١٢١.

1 / 29