98كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧أشراف قومه، فلذلك قال: (الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ)١٥٠ - مسألة:قوله تعالى: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ) .وقال في قصة هود: (وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨»؟ .جوابه:أن "الضلال " فعل يتحدد بترك الصواب إلى ضده ويمكنتركه في الحال، فقابله بفعل يناسبه في المعنى فقال: (وَأَنْصَحُ) ."والسفاهة" صفة لازمة لصاحبها فقابلها بصفة في المعنىفقال: «وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ) .١٥١ - مسألة:قوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ) فأفردوفى هود: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ) . فجمع؟ .1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي