89كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وآخر الثالثة: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)؟ .جوابه:أن الوصايا الخمس إنما يحمل على تركها العقل الغالب علىالهوى، لأن الإشراك بالله لعدم استعمال العقل الدال علىتوحيد الله وعظمته ونعمه على عبيده، وكذلك عقوقالوالدين لايقتضيه العقل لسبق إحسانهما إلى الولد بكلطريق، وكذلك قتل الأولاد بالوأد من الإملاق مع وجودالرازق الكريم، وكذلك إتيان الفواحش لا يقتضيه عقل،وكذلك قتل النفس لغيظ أو غضب في القاتل فحسن بعده:(تَعْقِلُونَ) .وأما الثانية: فلتعلقها بالحقوق المالية والقولية، أي: لعلكمتذكرون في أنفسكم أن لو كان الأيتام أولادكم وكنتم أنتمالمقايضين لأنفسهم ما يكال أو يوزن، أو المشهود عليه، أوالمقر له، أو الموعود، أكنتم ترضونه لأنفسكنم؟ فما لا ترضونه لأنفسكم لا ترضونه لغيركم.وأما الثالثة: فلأن ترك اتباع الشرائع الدينية مؤدإلى غضب الله تعالى وإلى جهنم لما فيه من معصية الله تعالى،فحسن: (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ذلك، أو تتقون عذاب الله سبحانه بسببه.١٣٩ - مسألة:قوله تعالى: (وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ) .1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي