259كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)جوابه:لما ذكر ذلك النصر، وما يترتب عليه من فتح مكة، ومغفرةله، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم،، ومالقوا من عنت الكفار، ختم الآية بقوله تعالى: (عَلِيمًا حَكِيمًا) أي: (عَلِيمًا) بما يترتب على ذلك الصد منالفتح، وصلاح الأحوال، (حَكِيمًا) فيما دبره لك منكتاب الصلح بينك وبين قريش، فإنه كان سبب الفتح.وأما الثاني: فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات، وتكفيرالسيئات، وتعذيب المنافقين والمشركين، ختمه بقوله تعالى: (عَزِيزًا) أي: قادر على ذلك (حَكِيمًا) فيما يفعلهمن إكرام المؤمن، وتعذيب الكافر.٤١٤ - مسألة:قوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) الآية. وفى المائدة: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا)؟ .1 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي