210كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧٣٣٤ - مسألة:قوله تعالى: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٥٨)تقدم في آل عمران جوابه.٣٣٥ - مسألة:قوله تعالى: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ) وفى القصص: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ) وفى موضع آخر: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) .جوابه:أن أحوال الناس في الرزق ثلاثة:الأول: من يبسط رزقه تارة ويضيق عليه أخرى، وهو يفهم من آية العنكبوت بقوله تعالى: "له ".والثاني: يوسع على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا، ويفهم من سورة القصص.والثالث: الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض، فأطلق من غير ذكر عباد وخصت العنكبوت بالحال الأول لتقدم قوله1 / 291نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي