185كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جوابه:أن الإنسان: آدم، والمجعول: بنوه بعده، والمراد الجنس، لأن آدم ﵇ لم يكن نطفة قط، ثم ذكر خلقه بعده من النطفة كما ذكر.٢٩٣ - مسألة:قوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (١٤) وظاهرهالاشتراك في الخلق وفى فاطر: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ)؟ .جوابه:أن المراد بالخلق: التقدير، ويطلق الخلق على التقدير لغةومنه قوله تعالى: (وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) لكن عند الإطلاقمختص بالله تعالى كالرب يطلق على رب المال والدار وعندالإطلاق لله تعالى.٢٩٠ - مسألة:قوله تعالى: (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ) وقالتعالى بعده في قصة هود (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا) فقدم الجار والمجرور ثانيا.جوابه:أن الجار في قصة نوح ﵇ جاء بعد تمام1 / 266نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي