173كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال في الشعراء: (مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ)؟ .جوابه:لما تقدم هنا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) وذكر إعراضهموغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليومالقيامة المتوفى ذلك الحساب.وفى الشعراء: تقدم (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً)لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرينلم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة:(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) .٢٧٤ - مسألة:قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا) ثم قال تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)والسقف: المستوى، والفلك: هو المستدير؟ .جوابه:أن السقف لا يلزم منه الاستواء، بل يقال لكل بناء عال على هواء سقف سواء كان مستويا أو مستديرا، كقولهم:1 / 254نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي