166كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧والثاني: إخبار عيسى ﵇ عن نفسه، فناسبعدم التزكية لنفسه بنفي المعصية أدبا مع الله تعالى، وقال:(شقيا) أي بعقوق أمي أو بعيدا من الخير.وقوله: (وَالسَّلَامُ) معرفا، أي السلام المتقدم على يحيىعلىَّ أيضا.٢٦٢ - مسألة:قوله تعالى: (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (٢٣» وقد تقدم قول الملك: (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (١٩) و(وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ) فكيف ذلك بعد علمهاجوابه:لم تقله كراهة له، بل لما يحصل لها من الخجل عند قومهابخروج ذلك عن العادة والوقوع فيها.٢٦٣ - مسألة:قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧)1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي